من منا لا يتذكر اليوم الأول في المدرسة ؟ وكيف له أن ينساه وهو بداية تجربة جديدة ومخيفة في نفس الوقت؟
نعم كنت قصيرا بحيث كنت أرى طلاب الفصول العليا عمالقة، كنت أخالهم أكبر سنا مما هم عليه، بدا بعضهم متعاونا لطيفا، وبدا الآخر شريرا يريد التسلية بعمل المقالب المضحكة.
كنت أتجول في أرجاء المدرسة خائفا من أن أتيه فلا أعرف الطريق إلى فصلي، وبدت المدرسة رحبة جدا، مليئة بالفصول التي تعج بالمقاعد المتراصة. فقد كنت أشارك زميلي في نفس الطاولة ، لذا بدت المقاعد متراصة فكل ثلاثة طلاب يتشاركون طاولتين.
كنت انتظر وقت الفسحة بفارغ الصبر، ولكن سرعان ما يتحول هذا الانتظار إلى المزيد من الانتظار وأنا أصارع من أجل الوصول إلى المقصف، وكم أنا محظوظ إذا وصلت وتبقى شيء مما لذ و طاب، وأكون محظوظا أكثر لو حصلت عليه ولم ينتهي وقت الفسحة المدرسية.
لا زلت أذكر غبار الطباشير بعد أن يمسحها المعلم من على ظهر اللوح الأخضر، وإذا لم يجد طبشورا أرسل أحدنا في رحلة صيد إلى بقية الفصول نستجدي شيئا منها، كان البعض يرجع خالي اليدين، والبعض الآخر يرجع بغنيمة رائعة فهو لم يحضر طبشورا أبيض فقط، بل أحضر معه بعض الطباشير الملونة لنشبع ناظر أعيننا المرهقة عند التحديق في لوح الكتابة.
ننتظر الحصة الأخيرة بشوق بالغ، يشدونا صوت الجرس وكأنه صوت الحرية بعد معارك طاحنة دامت طوال اليوم فننطلق بأقصى سرعة مكبلين بحقائبنا الثقيلة. وعند المرور بالقرب من البقالات أو مطاعم الوجبات السريعة لا ننسى أن نمد أيدينا في جيوبنا لعلنا احتفظنا ببعض النقود لنسارع بشراء مشروب مثلج يسلينا عن حرارة الشمس التي صهرت رؤوسنا، أو وجبة سريعة متناسين أننا سنتناول الغداء قريبا.
تتكرر المشاهد الأساسية يوميا مع بعض التفاصيل الأخرى، قد تكون سعيدة مشرقة ، وقد تكون كئيبة قاتمة. ولكن حين يتقدم بنا العمر ندرك أنها كانت مشوقة.
كنت أتجول في أرجاء المدرسة خائفا من أن أتيه فلا أعرف الطريق إلى فصلي، وبدت المدرسة رحبة جدا، مليئة بالفصول التي تعج بالمقاعد المتراصة. فقد كنت أشارك زميلي في نفس الطاولة ، لذا بدت المقاعد متراصة فكل ثلاثة طلاب يتشاركون طاولتين.
كنت انتظر وقت الفسحة بفارغ الصبر، ولكن سرعان ما يتحول هذا الانتظار إلى المزيد من الانتظار وأنا أصارع من أجل الوصول إلى المقصف، وكم أنا محظوظ إذا وصلت وتبقى شيء مما لذ و طاب، وأكون محظوظا أكثر لو حصلت عليه ولم ينتهي وقت الفسحة المدرسية.
لا زلت أذكر غبار الطباشير بعد أن يمسحها المعلم من على ظهر اللوح الأخضر، وإذا لم يجد طبشورا أرسل أحدنا في رحلة صيد إلى بقية الفصول نستجدي شيئا منها، كان البعض يرجع خالي اليدين، والبعض الآخر يرجع بغنيمة رائعة فهو لم يحضر طبشورا أبيض فقط، بل أحضر معه بعض الطباشير الملونة لنشبع ناظر أعيننا المرهقة عند التحديق في لوح الكتابة.
ننتظر الحصة الأخيرة بشوق بالغ، يشدونا صوت الجرس وكأنه صوت الحرية بعد معارك طاحنة دامت طوال اليوم فننطلق بأقصى سرعة مكبلين بحقائبنا الثقيلة. وعند المرور بالقرب من البقالات أو مطاعم الوجبات السريعة لا ننسى أن نمد أيدينا في جيوبنا لعلنا احتفظنا ببعض النقود لنسارع بشراء مشروب مثلج يسلينا عن حرارة الشمس التي صهرت رؤوسنا، أو وجبة سريعة متناسين أننا سنتناول الغداء قريبا.
تتكرر المشاهد الأساسية يوميا مع بعض التفاصيل الأخرى، قد تكون سعيدة مشرقة ، وقد تكون كئيبة قاتمة. ولكن حين يتقدم بنا العمر ندرك أنها كانت مشوقة.
جميلة جدااااااااااااااااااااا <3 :*
ردحذفجميل مرورك..
حذفنعل ولديكم
ردحذفأزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
حذفما خبرنا بأهل تونس إلا كل خير ،، وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
حذفc'est bon
ردحذفجيد جدا
ردحذفشكرا جزيلا
حذفأحسنت واصل و أنا أشجعك
ردحذفأشكرك شكرا جزيلا..
حذفكتير حلو ����
ردحذف